زبير بن بكار
853
جمهرة نسب قريش وأخبارها
وقال لأبي بكر بن سليمان ، وعراك بن مالك : ألا أبلغا عنّى عراك بن مالك * فإن أنت لم تفعل ، فأبلغ أبا بكر فكيف تريدان ابن ستّين حجّة * على ما أبى وهو ابن عشرين أو عشر 2560 وجمع عمر بن الخطّاب الناس على سليمان بن أبي حثمة ، وأبي بن كعب يصلّيان بهم القيام في شهر رمضان . 2561 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن يحيى ، عن محمد بن طلحة قال : اصطلح الناس بأذرح على سليمان بن أبي حثمة ، وكان قارئا مسنّا « 1 » . وولد حذافة بن غانم : 2562 المثلّم ، وبه كان يكنى ، وخارجة ، وحفصا ، وأمّهما « 2 » : فاطمة بنت عمرو بن بن بجرة بن خلف بن صدّاد . 2563 وكان المثلّم بن حذافة أجار رجلا من النّمر بن قاسط [ يقال له أوس ] « 3 » ، فشرب أوس مع نفر « 4 » من بني جمح . فلما أخذ فيه الشراب قال : لا يسألني أحد شيئا إلّا أعطيته إيّاه . فقال أحدهم : فإنّي أسألك أن تمكنني حتى أفعل بك كذا وكذا ، للفاحشة . فقال له أوس : قم معي حتى أعطيك ما طلبت . فلمّا خلا به أوس قتله ، ثمّ هرب فلجأ إلى المثلّم به حذافة ، فمنعه ، وطلبه أبي بن خلف وأراد قتله ، فمنعه المثلّم ، وقال في ذلك : من ذا يبدّد بين الناس معذرتي * إن ردّ جاري أبيّ وهو مقتول تنازع الطير بالبطحاء حشوته * يقال : من جار هذا ؟ غاله غول
--> ( 1 ) كذا في الهامش ، وفي المتن ( متقنا ) مضروب عليها . ( 2 ) كذا في الأصل ، والصواب ( أمهم ) . ( 3 ) في هامش المخطوطة : ( ما بين المربعين من كتاب المصعب ) . ( 4 ) وفيه : ( في الأصل ( رجل ) وكلمة ( نفر ) في الهامش مطموسة واستقرأتها من كتاب المصعب ) .